حزب البيئة اللبناني

Lebanese Environmental Party
Home
Arabic
English
French
Photos
Members
Contact Us
Weather
Archive

3/7/2010

التوصيات

 

 
 
 24/8/2010
 
 
حبيب معلوف
 
17/8/2010

11/8/2010
 

متابعة

% بناء على تجربتين: التوزيع بواسطة العدادات بدل العيارات وفّر بين ٣٣ و ٦٦

من المياه

 

بعدما تم تمرير مشاريع خطرة تحت عنوان

تشجيع الاستثمارات

مشروع مرسوم تقييم الأثر البيئي أمام مجلس الوزراء ... والعبرة في القدرة

على التنفيذ

 
 
3/8/2010

 

 

على الحافة: نفايات تقنية

 

نداء للتنبه لبحيرة حوض الزهراني الجوفية

 

حماية مياه الشرب أولى من معالجة المياه المبتذلة

 

  

 
30/7/2010
 

ألّهنا الطبيعة... ثم أكلناها!: مرامل آفور العَرْبي نموذجاً

 

من ضمن تقرير تعرضه اليوم في مؤتمر صحافي

غرينبيس تقترح شبكة المحميات البحرية في المياه اللبنانية

 

 

على الحافة: ما الذي يدفعنا للدفاع عن الطبيعة؟

 
بانتظار إجراءات تمنع السباحة واستهلاك الأسماك وملامسة المياه 

مواد سامة وخطرة بدأت تنتشر في بحيرة القرعون

 

 

إصدارات جديدة

 

صدر عن دار الفارابي كتاب الزميل حبيب معلوف بعنوان

 

الى الوراء : في نقد اتجاهات التقدم

 

 

متوفر في  مقر حزب البيئة اللبناني في بناية رسامني/ هيونداي الطابق السابع

شارع الحمراء- بيروت

 

 

  15/6/2010

 

ملف المياه في لبنان لا يختصر بإنشاء سدود مكشوفة وغير ضرورية

 

للتوفير بين 40 و 50 % من المياه: متى يصبح اعتماد الري الحديث إلزامياً؟

 

تقارير السفير عن المخالفات عنذ التفتيش والنيابة العامة وكسارات عين دارة إلى تسوية

 

 مسودة القيم والمبادئ 

عناوين مقترحة لبرنامج الحزب

مقدمة للنقاش حول حزب البيئة 

نحو حزب لبناني ينطلق من القضية البيئية

 لماذا حزب البيئة اللبناني

إذا أردت أن تنضم إليه

بالرغم من الأوضاع غير المستقرة في لبنان ولاسيما في الحياة السياسية بعد جرائم الاغتيال والتفجير ... وبالرغم من البنية السياسية والطائفية والتقليدية المسيطرة والمتحالفة بشكل أو بآخر مع شبكات من مصالح متعددة التي تحكم وتتحكم بهذا البلد الصغير... تحركت مجموعة من الناشطين بهدوء لتأسيس حزب للبيئة في لبنان

 لا يدعو الامر الى الاستغراب ، اذا كانت البيئة ، تعني ذاك الفضاء الذي يجمع كل مكونات

الحياة ، من انسان وطبيعة وكائنات ، واذا كانت السياسة ،هي في كيفية ادارة وتنظيم العلاقات بين هذه الكائنات وبين الناس أنفسهم.

وفي وقت تتهرب بعض التيارات السياسية الحديثة من ان تطلق على نفسها تسمية "حزب"، ويتهرب الشباب غير المنظم والمنتظم في الاحزاب التقليدية من التفكير في الدخول في احزاب جديدة... تستحق تجربة تأسيس "حزب البيئة اللبناني" بعض المتابعة والمراجعة من قبلكم.

يدعي "حزب البيئة اللبناني" بتميزه عن تجارب التيارات السياسية التي تأسست بعد الحرب ، وبكونه ينطلق من ثلاثة منطلقات هي: الفكر(الخلفية الفكرية والايديولوجيا) والبرنامج والتنظيم ... بخلاف التيارات الحديثة التي اكتفت بالتنظيم والبرنامج فقط ، من دون الايديولوجيا.

كما يميل حزب البيئة الى ان يكون "انعزاليا" بعض الشيء في نشأته. بمعنى انه لا يعتمد في ولادته على شخصيات كارزمية ، ولا على زعامات زمنية او روحية معروفة، ولا على جهات متمولة، ولا على انظمة (شرقية او غربية) تمويلية او على منظمات محلية او دولية ... الخ

 انه حزب شبه  "صوفي" متقشف ، حتى عن الاعلام والاعلان .

 لم ولن "يعلق" حزب البيئة على اي "تيار" من التيارات السياسية القوية والجارفة، والتي اظهرت "فعاليتها" في ساحات 8 و14 آذار ، ليستمد الطاقة والقوة للوصول السريع والمضمون. انه حزب يريد أن يتكل على طاقته الذاتية الخفيفة والنظيفة والبطيئة ولكن التي يمكن ان تحمل صفة الديمومة والتجدد، مقلدا بذلك طاقات الطبيعة المتجددة والنظيفة نفسها.

 انه حزب عابر للمناطق والطوائف والقوميات والمعتقدات والارتباطات المادية والمعنوية للمؤسسين ... يهدف الى الاهتمام والدفاع عن الحياة وشروطها ومقوماتها وديمومتها،  وذلك انسجاما ومحاكاة للقضية البيئية نفسها.

يعتمد الحزب في مصادر تمويله الاولية على اشتراكات وتبرعات الاعضاء. وهو لا يحتاج الى المال الكثير لاتخاذ  المواقف واقتراح البدائل المدروسة، مثل المطالبة  بضرورة "التقشف" في السياسة كما في الاقتصاد ،عبر اعادة النظر بنظام اقتصاد السوق السائد القائم على المنافسة والربح والانتاجية العالية والاستنزافية ، والاستهلاك غير المحدود... وذلك للتأسيس لحلول جوهرية تشمل معظم المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المعروفة... بانتظار اقرار قانون جديد للاحزاب في لبنان يلزم الدولة بتقديم مساعدات مادية معينة للاحزاب (ضمن شروط محددة طبعا).

الطريف ان بعض المؤسسين في هذا الحزب ، لا يعتبرونه غاية ولا هدفا في ذاته ، لا بل يعتبرونه "ضريبة" على العمل السياسي وفي الشان العام. كونه قد يبدو نخبويا من جهة، ومقيدا لحرية الفرد من جهة اخرى . فكما بدت الحضارة في مؤسساتها وقيمها ضريبة على الطبيعة و"فوضاها" (من وجهة نظر انسانية) ، فالمدنية المنظمة  هي ضريبة التجمع والحياة الاجتماعية، والتلوث ومشاكله وكلفته هو ضريبة المدنية، والدولة هي ضريبة العيش في المجتمع ، والسياسة هي ضريبة الحياة في دولة ...

كذلك الحزب هو ضريبة العمل السياسي. اذ لا مفر للمجتمع من الانتظام والتنظيم ، مع ما يتطلبه ذلك من وجود مجموعات منتظمة (بعض الشيء) ومتوافقة على حد أدنى من القيم والمبادئ، تطرح المشاريع والبرامج  والحلول على المجتمع ، اذا اراد هذا المجتمع ان ينشد الاستقرار والامن، وان يحافظ على نوعية الحياة الجيدة وديمومتها.

قد يتحول حزب البيئة ، في هذه الحالة الى حزب حالم وطوباوي وغير واقعي... إلا ان اجتماع مجموعة من الحالمين في حزب ، يمكن ان تكون في هذه الظروف، افضل من مجموعات "الواقعيين"، الواقعين في عمق الازمة والمساهمين فيها، وافضل من شهود لامبالين في وطن.

للحزب على هذه الصفحة مشاريع مبادئ وبرامج ودراسات ومقالات... يطرحها للنقاش وينتظر منكم اللقاء حول هذه المبادرة.

كل بيئي منا، يعتبر أن الآخر هو جزء من بيئته. فان نكون وحدنا بيئيين، لا ننتفع بشيء لا نحن ولا انتم بالطبع..

 بانتظار اتصالكم وتواصلكم.

 

 حزب البيئة اللبناني 

جميع الحقوق محفوظة ©  2005-2010

Lep