حزب
البيئة
اللبناني
يعلن اهدافه
وبرنامجه ومبادئه
وينتخب
هيئة تأسيسية
لتقديم العلم
والخبر للسلطات
المختصة
عقد في فندق
ميريدان
كومودر في
بيروت نهار الاحد
الموافق 30/1/2005
لقاءً
لمناقشة
اعلان مبادئ "
حزب اللبيئة
اللبناني"،
شارك فيه 68
شخصاً بعضهم
حضر خصيصاً من
بلدان
الإغتراب
للمشاركة في
اللقاء.
وتأتي ولادة
هذا الحزب،
بعد سلسلة من
التحضيرات
ومخاض استمر
لأكثر من عشر
سنوات تخللها
فترات من
الانقطاع.
في بداية
الجلسة تحدث
حبيب معلوف عن
الأسباب الموجبة
لتأسيس حزب
بيئي فقال "مع
تعاظم المشاكل
البيئية في
لبنان، وتهديد
الموارد
الطبيعية
الاساسية
بالتلوث والاستنزاف،
هذه الموارد
التي تعبر
ثروة لبنان الحقيقية
وشبه
الوحيدة،
وتفاقم الهدر
في الاقتصاد
البيئي
والمال
العام، حيث
باتت قيمة معالجة
الهدر البيئي
تتجاوز كلفة
الدين العام
ووصول بعض
الملفات
البيئية
الاساسية الى الحائط
السياسي
المسدود في
المقاربة
والمعالجة.
وبعد فشل
الافكار
والمشاريع
والبرامج التقليدية
للتنمية في
تحقيق انماء
متوازن بين الناس
والمناطق ومع
الطبيعة.
وبعدما تعثر
مشروع بناء
الدولة
(لاسيما بعد
انتهاء الحرب
الاهلية
المدمرة على
كل المستويات)
المؤتمنة بشكل
رئيسي على
حفظ
ديمومة
الموارد
الطبيعية وحقوق
الانسان
الحالي
والاتي.
وبعدما تراجع
العمل
السياسي
الديمقراطي
ودور الاحزاب
فيه ودخول
البلاد في
ازمة وطنية
واجتماعية
واقتصادية
وسياسية ، ان
على المستوى
الداخلي او
على المستوى
الاقليمي
والدولي.وبعدما
تبين ان
الاحزاب السياسية
التقليدية لا
تضع المواضيع
البيئية والحياتية
في سلم
اولوياتها ،
وتغيب
بالتالي عن
مقاربتها
بشكل شبه كلي
وان الجمعيات
الاهلية
المعنية بقيت
على المستوى
المناطقي
وتقوم بادارة
مشاريع
صغيرة
ولم ترقى الى
وضع السياسات
والاستراتيجيات
على المستوى الوطني
العام، كان لا
بد من قيام
حزب سياسي
جديد ، لا
يعتبر ان
السياسة هي
مجرد "لعبة" او
كناية عن "شطارة"
في معرفة
التوازنات
الداخلية
والخارجية
وبناء
التحالفات
الظرفية
للوصول الى مواقع
سلطوية، بل هي
مسؤولية
كبيرة لادارة
الموارد
البشرية
والمادية،
ولادارة
المجتمع والعلاقات
الاجتماعية
والاقتصادية".
ووصف
معلوف "حزب البيئية
اللبناني"
انه "حزب ينطلق
من القضية
البيئية بكل
ابعادها الحياتية
، الى كل
القضايا
الاجتماعية
والاقتصادية
والسياسية ،
من منظار
شامل، وعابر
للطوائف
والمناطق
والحدود. واشار
الى ان الفكرة
اليوم تخطت
مرحلة القناعة
الى مرحلة
الحماس
والفعل
والبدء بطرح
الاسئلة حول
المعنى
والشكل
والجدوى والاهداف".
بعدها تلا
شهيد صقر ورقة
بعنوان
"مقدمة للنقاش
حول الحزب"، تضمنت
عرض موجز
لتجارب الاحزاب
السياسية
التقليدية
والجمعيات
الاهلية البيئية
التي "خسرت
الكثير من
رصيدها
الشعبي ومهامها
النضالية
ودورها
المراقب
والمحاسب والمشارك
في وضع
السياسات
وصنع القرار".
وختم صقر " يمكن
الادعاء ان
الحزب البيئي
السياسي هو
الحزب الوحيد
الذي يفترض ان
لا يدافع عن
مصالح فئوية.
كما لا يعتبر
احد مهامه
الرئيسية تجميع
هذه المصالح
والتعبير
عنها في
برنامجه السياسي
كما تفعل بعض
الاحزاب
التقليدية
والحديثة
ايضاً عادة
لجمع وحشد
تاييد اوسع
الفئات . فحزب
بيئي يعتبر
البيئة
وسلامتها
قضيته ،
ويعتبر الانسان
، اي انسان،
في اي زمان
ومكان، جزء من
هذه البيئة،
لا يسعه الا
ان يدافع عن
مصالح الجميع،
عن المصلحة
الاساسية في
الحياة، في
الابقاء على
مقومات هذه
الحياة،
والمحافظة
على نوعيتها
وديمومتها".
كما تلا عامر
ملاعب ورقة
بعنوان"
مسودة القيم
والمبادئ"
فأشار الى ان
القيم
والمبدائ التي
يتبناها
الحزب هي "
التواضع،
تنظيم التنافس،
التنوع من اجل
الاستقرار، الخير
في البقاء،
الإحترام، القيمة
الذاتية،
المسؤولية، معرفة
الذات،
الترشيد، عقد
اجتماعي
جديد، العمل
التطوعي
والحوار.
وتلا بسام
القنطار
مسودة النظام
الأساسي والداخلي
للحزب
متحدثاً عن
موارده وشروط
الإنتساب وعن
هيئته
الإدارية
والعامة وبعد
النقاش تمت
صياغة
الأهداف
الاساسية
للحزب.
1- يعتبر
الحزب البيئة
قضيته
المركزية
ويناضل من أجل
حمايتها، وهو
ينطلق منها
لتحديد خياراته
السياسية،
وهو حزب شامل
كما القضية
البيئية
نفسها.
2- المساهمة
في وضع
استراتيجية
شاملة
للتنمية المستدامة
في لبنان.
تتبناها
الدولة
وتترجمها في
سياسات
وقوانين وحسن
الادارة ،
بالتعاون مع
كافة فئات
المجتمع ، من
قوى سياسية
وقوى المجتمع
المدني
والقطاع
الخاص.
3- تقديم
البدائل على
كل
المستويات،
الفكرية والسياسية
والاجتماعية
والاقتصادية
والبيئية
والحضارية،
وذلك عبر فتح
افاق جديدة ،
للنقاش اولا،
ولامكانية
التغيير
ثانياً ضمن الآليات
التي يكفلها
الدستور.
4- تعزيز
الديمقراطية
في النهج
والممارسة؛
والديمقراطية
لا تختصر حسب
مفهومنا،
بالعمليات
الانتخابية
والتحالفات ،
بل في الثقافة
الديمقراطية
القائمة على
الاعتراف
بالاخر المختلف.
بعد
ذلك،
كانت مناقشة
للمشاركين في
اللقاء حول عناوين
مقترحة
لبرنامج
الحزب مثل:
تحديد
الأطراف
والشركاء المعنيين،
المسالة
الوطنية، استراتيجية
للتنمية
المستدامة في
لبنان، كلفة
الهدر البيئي
التي تفوق
الدين العام.
والعمل على
مقاربة قضايا
بيئية حساسة
وهامة مثل: إدارة
المياه، الأمن
الغذائي في
لبنان وحماية
المستهلك، تشويه
المقالع
والكسارات
والمرامل، الصرف
الصحي، سياسات
بديلة للطاقة
والنقل،
ترتيب الأراضي
والتنظيم
المدني،
إدارة
النفايات
الصلبة، زيادة
وسؤ توزيع
السكان، إدارة
الثروات
الطبيعية
وحماية
التنوع الحيوي،
ابادة الطيور
بعودة الصيد، تلوث
الهواء، الزراعة
والصناعة،
السياحة لا
سيما البيئية
منها، التربية
والتعليم، الصحة،
ضعف الاطار
المؤسساتي،
مجتمع
المعرفة وثورة
المعلومات، الموقف
من العولمة،
المرأة
وقضايا النوع
الإجتماعي
وقضايا
الطفولة".
كما عرض
الحزب لموقف
اولي من
القضايا
الوطنية
اللبنانية ومنها
" سوق العمل
وضبط العمالة
ومكافحة البطالة
عبر التقليل
من ساعات
العمل (وليس
زيادتها كما
هو مقترح من
البعض) واعادة
تقسيم العمل
وحماية صغار
الحرفيين
والمزارعين،
اعادة النظر
بالموازنات
العامة
والنظام
الضرائبي،
نحو التخفيف
من الانفاق
السياسي
واعادة النظر
بالسياسات
ومفاهيم
التنمية
التقليدية ،
واعتماد نظم
ضرائبي عادل .اعتماد
مبدأ النسبية
في قانون
الانتخاب في لبنان
بغض النظر عن
حجم الدوائر
وتخفيض سن الاقتراع.
يذكر أنه تم
الإتفاق
العمل على
بلورة "الوثيقة
الشاملة
للحزب" والتي
تتضمن كافة
القضايا في
مرحلة تمتد لفترة
عام تقريباً.
وتضمنت
النقاشات
التي طرحها
المشاركون
كافة المسائل
التي تم عرضها
لا سيما اهداف
وقيم ومبادئ
الحزب واسمه
وشروط
العضوية فيه
والعمل على
استقطاب
العنصر الشاب
الى صفوفه
وذلك عبر وضع
خطة
إستراتيجية
للإستقطاب
والتعبئة في
كافة المناطق
اللبنانية
وفي دول
الإغتراب
خصوصاً عبر
الموقع
الألكتروني
الذي اطلقه
الحزب www.lep.homestead.com
وفي
نهاية اللقاء
تم انتخاب
سبعة اعضاء
لتقديم
العلم والخبر
الى السلطات
المختصة
لتأسيس "حزب
البيئة
اللبناني"
وهم: حبيب
معلوف، انطوان
ظاهر، زبيدة
يحفوفي، بسام
القنطار، عامر
ملاعب، بسمة
شباني وماجد
بعلبكي.